الشيخ المحمودي
171
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 39 - ومن دعاء له عليه السّلام في دبر الصلوات الخمس صدوق الشريعة وعلم الشيعة الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه ، عن محمد ابن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم وأحمد ابن محمد بن عيسى معا ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يخلص الذهب لا كدر فيه ، وليس أحد يطالبه بمظلمة ، فليقرأ في دبر الصلوات الخمس ، نسبة اللّه « 1 » عزّ وجلّ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثنتي عشرة مرة ، ثمّ يبسط يده ويقول : أللّهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون ، الطّاهر الطّهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرّقاب من النّار ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وفكّ رقبتي من النّار ، وأخرجني من الدّنيا آمنا ، وأدخلني الجنّة سالما ، واجعل دعائي أوّله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا ، إنّك أنت علّام الغيوب . « 1 »
--> ( 1 ) قال المجلسي الوجيه رحمه اللّه : قوله عليه السلام : « وليس أحد يطالبه بمظلمة » الخ . يحتمل كونه بطريق الإسقاط عنه ، وإعطاء العوض لأصحاب الحقوق ، أو بأن يوفقه اللّه في حياته لردّ المظالم ، « ونسبة اللّه » سورة التوحيد ، وإنّما سميت بها ، لأن اليهود لمّا سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن نسبة الربّ تعالى نزلت .